Yahoo!

جديد مركز دراسات الوحدة العربية

كتبها mohammed ، في 18 نوفمبر 2011 الساعة: 16:08 م

 

جديد مركز دراسات الوحدة العربية
انطلاقا من سعي المركز إلى تقديم أفضل الخدمات لعملائه وزواره وتمتين سبل التواصل معهم، قام المركز بتطوير موقعه الإلكتروني على شبكة الانترنت (www.caus.org.lb) وإظهاره بحلته الجديدة، حرصاً منه على المواكبة والتماشي مع التطور والتقنيات الجديدة الحاصلة بتصميم وتطوير المواقع الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية،
ويتيح الموقع بحلته الجديدة للزوار أمكانية الاستفادة من التحسينات والمزايا من ناحية المظهر العام للموقع وسهولة التصفح والتحميل والشراء وإمكانية التواصل الاجتماعي عبر روابط ومنصات مثل فيس بوك، وتويتر، وغيرها، بالإضافة إلى حرية التصفح باللغتين العربية والأجنبية،
 
صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
الأسلام والمسيحية في شرق أفريقيا من القرن 18 إلى القرن 20
        يُعنى هذا الكتاب بدراسة الوجود الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي والديني لكلٍّ من المسيحيين والمسلمين في منطقة الشرق الأفريقي السياسي، الذي يضم دول "إيغاد" "IGAD" التي هي: السودان، إثيوبيا، إريتريا، جيبوتي ، الصومال، كينيا، أوغندا، علاوة على تانزانيا التي لها قواسم تاريخية وإثنية مشتركة مع هذه الدول، رغم أنها ليست عضواً في نادي "إيغاد".
  ولعلّ الإشكالية الأساسية التي يعالجها هذا الكتاب تخصّ تاريخ المسيحيين والمسلمين في تلك المنطقة، وإن يكن التركيز يقع على العصر الحديث، وبخاصة منذ القرن الثامن عشر إلى يومنا هذا.
وفي إطار العلاقات المسيحية-الإسلامية، في تلك المنطقة، وما يدور من حروب داخلية أو بينية، في بعض دولها، كالصومال، والسودا ن، وأوغندا، يرفض الكاتب المزاعم التي توحي بأن شرق أفريقيا يعاني حروباً مسيحية-إسلامية، ويرى ضرورة إعطاء تلك الحروب الجارية تفسيراً آخر غير ذلك التفسير الديني، وذلك باعتبار أن وراء تلك الحروب أسباباً أخرى، اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية.    

يقع الكتاب في 368 صفحة.
وثمنه 15 دولاراً أو ما يعادلها.
الربيع العربي…. إلى أين؟ أفق جديد للتغيير الديمقراطي
فاجأت الثوراتُ العربيةُ المعرفةَ المعهودة، أو السائدة في مناخات عربية مارست القطيعة مع الديمقراطية، لعقود طويلة. وبفعل هذه الثورات، أصبحنا نعلم أن الممكن كان كامناً في الواقع، ولم نره. وغدونا نعلم أن مَنْ سَمّيناهم، بِحِرَفِيَّة عالية، "فاعلين" ليسوا هم من فعّلوا هذا الممكن. مَنْ فعّلوه "ناس عاديون" كانوا، في بحوثنا، كائنات هلامية، نملأ بها جداول إحصاءاتنا.
مما سُمّي مفاجأة هو تلقائية الممكن، يخرج من "مستحيلات" الخطاب؛ إنه الخطاب  الذي استبطن "خروج العرب من التاريخ" واستبطن صورة العربي الذي لايثور! لم تعطّل الإمكانَ فيه سلطةُ القمع، بقدر ما عطّله عجز معرفته بالصيرورات.
   وبعد، يبقى التساؤل عن علاقة معرفتنا بثورة جارية، لا نعرف خواتيمها. لا مجال لجوانب أخرى كثيرة: مثلاً، مواجهة ممكناتِ الثورة بمستحيلات التدبير والتسيير، وهذا يظهر، أوضح ما يظهر، عند ما يُطرح المطلب الاجتماعي لأنه الأكثر إفرازاً للمصالح والمتناقضات. يظهر عندما يصطدم الثوري بالشرعية التي أنتجها: هو ينتج سلطةً عليها أن تُقنع، أولاً، بأنها سلطة. عندئذ تكون العودة إلى سؤال قديم: تغيير من الداخل أم ثورة جديدة؟
يقع الكتاب في 351 صفحة.
وثمنه 12 دولاراً أو ما يعادلها.
الثقافة العربية في القرن العشرين: حصيلة أولية
يكتب هذا العمل تاريخاً للثقافة العربية خلال مئة سنة (سنوات القرن العشرين) في فروعها كافة: الفكر، العلوم الإنسانية والاجتماعية، اللغة، العلوم، الآداب، الفنون.
وهو يغطي أوسع ما يمكن من مساحات الإنتاج الثقافي العربي، ودائرة أعرض من مدارسه وتياراته ورموزه، مما يوفّر للقارئ العربي قاعدة معطيات غنية عن تاريخ الثقافة العربية في القرن العشرين، تسمح له بإلقاء نظر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تركيا والعالم العربي.. محمد بوبوش

كتبها mohammed ، في 18 نوفمبر 2011 الساعة: 14:27 م

تركيا والعالم العربي..
 
 
 
 
محمد بوبوش:باحث في العلاقات الدولية-جامعة محمد الخامس-الرباط
 
 
 
شهدت السياسة الخارجية التركية، خاصة منذ وصول حزب (العدالة والتنمية) إلى الحكم في العام 2002، تغيّرات عدة في التوجهات والتحركات، إذ باتت تعتمد على تعدد العلاقات وعدم حصرها في محور واحد، الأمر الذي حوّل تركيا إلى مركز هام في السياسة الإقليمية والدولية، بعدما كانت تعتاش على أطراف حلف (الناتو) . فوسط العواصف المندلعة قرب حدودها تحتفظ تركيا بهدوئها وحساباتها الواقعية، وتسعى إلى إبعاد النار عن داخلها، وتحاول لعب دور الإطفائي حيث تستطيع، وتقدم نفسها كقوة استقرار في المنطقة، محاولة توظيف قدرتها على التحدث إلى الجميع ومما يساعدها على ذلك أنّ عدد سكانها حوالي 70 مليون نسمة ومساحتها 700805 كلم2، وهي أشبه بجسر يربط بين خمسة عوالم جغرافية-أثنية: الأوروبي، والروسي، والتركوفوني، والإسلامي، والعربي. وقد جمعت تاريخياً بين الحضارتين الهيلينية والإسلامية، وفي حال تطوير دورها الإقليمي فقد تستطيع زيادة فرص التفاعل بين العالم الخارجي والشرق الأوسط، لأنها دولة كبيرة وتشغل حيّزاً استراتيجياً مهماً يطل على رقعٍ استراتيجية هامة: أوروبا والبلقان والبحر الأبيض المتوسط والعالم العربي من جهة، وروسيا وآسيا الوسطى ومنطقة القوقاز من جهة ثانية. 
أولا: تصاعد الدورالاقليمي التركي
 يستند تنامي الدور التركي إلى نظرية "العمق الإستراتيجي"، التي تعتبر أن موقع تركيا وتاريخها يجعلانها مستعدة إلى التحرك الإيجابي في كافة الاتجاهات، وخصوصاً جوارها الجغرافي، للحفاظ على أمنها وتحقيق مصالحها، لذلك توجب عليهم إنهاء القطيعة التركية لمنطقة الشرق الأوسط وقضاياها، التي استمرت عقوداً طويلة، وكانت تعيش تركيا خلالها حالة من الانطواء والعزلة داخل "هضبة الأناضول"، وتتصرف كدولة هامشية أو طرفية في منظومة المعسكر الغربي وحلف شمال الأطلسي (ناتو).
ويعتبر وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو المنظّر الأهم للإستراتيجية التركية "العثمانية الجديدة" التي قوامها إخراج تركيا من بلد "طرف" عضو في محاور وعداوات، إلى بلد "مركز" على مسافة من الجميع، وفي الوقت نفسه إلى بلد ذي دور فاعل ومبادر في كل القضايا الإقليمية والدولية. وقد وردت ملامح هذه الإستراتيجية في كتابه الأشهر (العمق الاستراتيجي).
لم تتغير سياسة تركيا منذ العام 2002 تجاه التقارب مع العالم العربي ، بل انها تتقدم بإطراد ومع معظم الدول العربية.ومن المؤكد ان تركيا خرجت من ان تكون قوة معادية للعرب كما كانت خلال الحرب الباردة وحتى الأمس القريب.ولا شك ايضا ان الانتماءات الاسلامية لحزب العدالة والتنمية لعبت دورا مهما في تعزيز هذه العلاقات والتوجه شرقا بدلا من الرهان على الاتحاد الاوروبي.وينتظر ان يستمر هذا التوجه الذي ازداد منذ تولي احمد داود اوغلو وزارة الخارجية مباشرة في ايار/مايو 2009 مع استمرار وضع الاتحاد الاوروبي العراقيل امام استئناف المفاوضات بينه وبين تركيا ولا سيما في ما يتعلق بالمسألة القبرصية. ان هذا لا يعني ان الباب الاوروبي قد اغلق امام تركيا او ان تركيا تخلت عن هدف الانضمام الى الاتحاد لكنها مسيرة تبدو طويلة ومعقدة ولا افق حاسما امامها في المستقبل المنظور.لكن حتى لو طرأ تطور ايجابي على المسار الاوروبي فإن تركيا لن تتخلى عن توجهاتها المشرقية الجديدة نظرا لما توفره من مكاسب للمصالح الوطنية التركية ولما حققته بالفعل من تعاظم دورها ونفوذها الذي سيشكل عنصر دعم لموقعها في مفاوضات العضوية الاوروبية.
وقد أثار هذا الدور التركي النشط بأبعاده المتعددة الجدل حول طبيعته وحقيقة الدوافع المحركة له بين اتجاهات تبرز الطابع البراجماتي للسياسة التركية وتركيزها علي تحقيق المصالح الوطنية، وفقا لحسابات قصيرة الأمد، وأخري تؤكد تحول السياسة الخارجية نحو الشرق في إطار استعادة تركيا ذاتها الحضارية الإسلامية تحت قيادة حزب ذي مرجعية إسلامية، وثالثة تؤكد استمرار التوجه الغربي لتركيا وأدوارها بالوكالة في المنطقة مع ارتباط نشاط تركيا بمساعيها لزيادة أهميتها الاستراتيجية لتعزيز فرص انضمامها للاتحاد الأوروبي.
 
 
وفي مقابل ذلك، تزايدت تدريجيا مساحة أنصار الخطاب التركي الرسمي لحكومة العدالة من استرشاد السياسة التركية في عهدهم برؤية جديدة متعددة الأبعاد، تري تكاملا لا تعارضا بين الهويات والتوجهات المتعددة للسياسة التركية، وتتمثل عناصرها الأساسية في  :
 * ضرورة تنشيط الدور التركي في المنطقة بما يتجاوز حدودها المباشرة.
       * تغليب الحوار السياسي والمبادرات الدبلوماسية في معالجة الأزمات، ورفض سياسات الحصار والعزل، وتشجيع سياسات الانخراط الإيجابي.
         * الاهتمام بالمدخل الاقتصادي لمعالجة الخلافات، وتعزيز الاعتماد المتبادل بين اقتصادات المنطقة.
    * ضرورة الحفاظ علي وحدة الكيانات القائمة وطابعها المتعدد في إطار تعزيز التعايش الثقافي.
    * أهمية التنسيق الأمني ورفض سياسات المحاور وتأكيد مفهوم الأمن للجميع، مع عدم استبعاد إمكانية  استخدام القوة العسكرية، لكن في إطار التوظيف الذكي لعناصر القوة التركية.
     وجسدت هذه الرؤية - جنبا إلي جنب مع الأدوار التركية الفعلية تجاه قضايا المنطقة - محاولة حكومة العدالة الالتزام بنهج توفيقي توازني علي كافة المستويات الداخلية والإقليمية والدولية، بين التركيز علي المصالح الوطنية التركية (الأمنية والاقتصادية والسياسية) من جهة، وإعادة صياغتها وتقديمها في إطار يوفق بين هذه المصالح ومصالح القوي الإقليمية المتعددة من جهة أخري، وبين السعي لزيادة استقلالية الرؤية التركية كدولة إقليمية لها مصالحها المحددة ذاتيا بشكل مستقل عن التبعية لارتباطاتها الغربية من ناحية، وتجنب الصدام المباشر مع  رؤي ومصالح وترتيبات الولايات المتحدة والقوي الكبري في المنطقة من ناحية أخرى.
    إلا أن الدور التركي واجهته العديد من الصعوبات، من أهمها: حدود القدرات الذاتية، وصعوبة الحفاظ علي الصياغات والمعادلات التوازنية علي كافة  المستويات الداخلية والإقليمية والدولية بشكل متزامن، واعتماد العديد من هذه الصياغات التوفيقية علي تعاون الفاعلين المؤثرين علي المستويات كافة. ومثلت الثورات العربية مناسبة جديدة لإعادة استحضار هذه الإشكاليات والجدالات  المحيطة بالدور التركي.
وتنظر تركيا إلى المنطقة العربي من زاوية المصالح الحيوية، حيث تشكل الدول العربية أولاً سوقاً ممتازة للسلع التركية التي تحظى في المنطقةبتنافسية لا تحظى بها بالضرورة في السوق الأوروبية. وثانياً تشكل المنطقة العربيةبما تملكه من احتياطات للطاقة عامل جذب بأهمية استثنائية لتركيا التي يتزايد الطلبفيها على النفط والغاز لعاملين أساسيين هما تعاظم قدرات الاقتصاد التركي وطموحتركيا لكي تصبح معبراً لإمدادات الطاقة إلى أوروبا بما يعزز وضعيتها الإستراتيجية. وثالثاً هناك المصالح الأمنية التركية، لأن لعب دور إقليمي في المنطقة يعنيالمشاركة في تحديد الأجندة الإقليمية والوصول بخطوط الدفاعات التركية إلى أبعد نطاقممكن من الأراضي التركية. وتركيا كانت تاريخياً ضحية لعمليات إرهابية سواء علىخلفية سياسية مثل المشكلة الكردية أو المشكلة الأرمينية أو على خلفية إيديولوجية مثلعمليات الجماعات الدينية المتشددة التي تنشط في دول جوارها الجغرافي  .
ثانيا: تركيا ومبادرة الجوار العربي
نظرا لتزايد النفوذ التركي في المنطقة العربية ودخولها كطرف معني بأزمات الشرق الأوسط ومشاركتها الفعالة في حل المشكلات الإقليمية ، فقد اقترح الأمين العام لجامعة الدول العربية - خلال القمة العربية التي انعقدت بمدينة (سرت الليبية) في شهر مارس 2010 -إنشاء رابطة الجوار العربي، تضم دول الجامعة العربية، بالإضافة إلى دول الجوار العربي، وطلب من القادة العرب موافقتهم على الفكرة، على أن يتم البدء بتركيا لتشكّل نواة هذه الرابطة، مشيداً بالتطور في السياسة الخارجية التركية، واقترح الأمين العام إطلاق حوار عربي مع إيران، يتحدد - بناءً على نتائجه - الموقف من انضمام إيران إلى هذه الرابطة، وأشار إلى أن الدول الأخرى المجاورة للمغرب العربي بحاجة إلى نظرة مواكبة.
       حظي اقتراح الأمين العام لجامعة الدول العربية بشأن إنشاء رابطة الجوار العربي بنصيب وافر من النقد وقدر من التأييد، وفي هذا الإطار يمكن طرح الملاحظات التالية:
1. إن اللجوء إلى دور الجوار في هذه المرحلة التي يواجه فيها العرب مشروعاً للتقسيم هو إضعاف للدور العربي، وفتح الباب للآخرين للتدخل في شؤونه، فضلاً عن أن هذه الرابطة ــ والتي استبعد منها الأمين العام ــ إسرائيل (مؤقتاً) بسبب موقفها من السلام مع العرب، هي رابطة لتجديد دور مثلث القوميات التي يحيط بالعالم العربي، والمتمثل بإسرائيل وتركيا وإيران، استناداً إلى أن العلاقة بين أعضاء هذا المثلث كانت تقوم على الدوام على حساب العرب، ولها جوانب عسكرية وأمنية واقتصادية لا تصبّ في مصلحتهم، ورغم أن علاقات مثلث تركيا ــ إيران ــ إسرائيل شهدت توترات، وهي اليوم في حال من عدم الانسجام، خصوصاً بين إسرائيل وتركيا، ونأخذ صورة العداء بين إيران وإسرائيل، إلاّ أن حجم التعاون على المستوى الاستراتيجي لم يغيّر الإطار السياسي الجغرافي لهذه العلاقة، فهذه الدول تعيش حالة افتراق وعزلة عن محيطها العربي، فتركيا وإيران تدركان أن الانضواء تحت الأخوة العربية الإسلامية سيكون على حساب نزعتها القومية، وإسرائيل تستند إلى الدين في قوميتها، فضلاً عن أن لكل منها تاريخاً غير محمود مع العرب .
     2. وهناك من اعتبر الرابطة ترحيل المشاكل من قِبل الجامعة إلى مستقبل لن يعالجها، ومعتبراً أن إنشائها سوف يجعل العرب: أقرب إلى مدى حيوي للدولتين الجارتين (تركيا وإيران) اللتين تخاطبان بأرخص الأثمان عواطف لم نعد نملك سواها: تركيا تفعل ذلك بكلمات حماسية يتفوه بها (رجب طيب أردوغان) بين وقت وآخر، وإيران بوعود يطلقها (محمود أحمدي نجاد) متعهداً إزالة دولة إسرائيل، ومن يدري فقد يأتي الغد بمنافسة على العرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرسالة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب، الموجهة للمشاركين في الدورة الرابعة لمنتدى التعاون العربي-التركي

كتبها mohammed ، في 17 نوفمبر 2011 الساعة: 21:31 م

http://www.diplomatie.ma/Portals/12/king%27s%20speech-ar.pdf

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحذير من الوعود الزائفة في الانتخابات المغربية

كتبها mohammed ، في 17 نوفمبر 2011 الساعة: 21:21 م

تحذير من الوعود الزائفة في الانتخابات المغربية

 

عبد الإله بنكيران

عبد الإله بنكيران
 

الوطن السعودية
 

الرباط: خديجة الطيب 2011-11-17 3:39 AM     

 

تتواصل الحملة الانتخابية في المغرب وسط تنافس شديد بين الأحزاب والتكتلات السياسية. واتفقت وعود المرشحين على توفير الوظائف للشباب ومحاربة الفقر والأمية، وخلت البرامج التي عرضوها في المهرجانات الانتخابية من رؤى هيكلية وبرامج متماسكة، خاصة فيما يخص المستقبل الاقتصادي. وانتقد المراقبون لجوء بعض الأحزاب إلى وعود زائفة، واعتبروا أن التغيرات التي شهدها العالم العربي لم تعد تسمح بنجاح أحزاب تقدم وعودا إذا لم تكن متأكدة من قدرتها على الوفاء بها، وحذروا من تأثير ذلك على الانتخابات في ظل التخوف من انخفاض معدل المشاركة التي لم تتجاوز 37% بان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إجراءات اقتصادية إذا لم تلتزم دمشق بوقف القتل

كتبها mohammed ، في 17 نوفمبر 2011 الساعة: 21:15 م

إجراءات اقتصادية إذا لم تلتزم دمشق بوقف القتل

 
 
Click to view full-size picture  
 
الرباط -قنا- قال معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية «إن لم تكن هناك إجراءات فعالة وفورا بالتعاون مع الجامعة العربية من قبل الحكومة السورية لوقف القتل فورا وإطلاق سراح المعتقلين فهناك إجراءات اقتصادية ستتخذ».

وسئل معاليه عن ماهية هذه الإجراءات، فأشار إلى أن دراسة ستقدم من قبل الوزراء المعنيين بالشأن الاقتصادي لوزراء الخارجية ليتم إقرارها.. لافتا إلى ضرورة تجنب أي عقوبات اقتصادية تمس الشعب السوري بشكل مباشر أو غير مباشر.

وقال معاليه في مؤتمر صحفي مشترك مع سعادة السيد نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية في ختام الاجتماع الطارىء للجنة العربية الوزارية المعنية بالوضع السوري في الرباط، الليلة، ردا على طلب الرئيس السوري لعقد قمة عربية طارئة «إن هناك اتفاقا على ان الظروف غير مهيأة لذلك..». موضحا معاليه بأن أي اجتماع عربي بعد هذا الانقطاع في عقد القمم وما جرى فى العالم العربي مؤخرا يحتاج الى تهيئة المناخ المناسب…و«نحن نعتقد أن المناخ المناسب غير مهيأ ولذلك لم يتفق حسب علمي على عقد قمة عربية».

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملك محمد السادس يؤكد حرص بلاده على التجاوب مع تطلعات الشعوب العربية ويشيد بالعلاقات المغربية ـ التركية -القدس العربي

كتبها mohammed ، في 17 نوفمبر 2011 الساعة: 20:52 م

الملك محمد السادس يؤكد حرص بلاده على التجاوب مع تطلعات الشعوب العربية ويشيد بالعلاقات المغربية ـ التركية
محمود معروف

2011-11-16



الرباط ـ ‘القدس العربي’: اكد العاهل المغربي الملك محمد السادس وفي نفس السياق حرص بلاده على التجاوب منذ البداية مع التطلعات المشروعة لشعوب المنطقة المغاربية والعربية ، و’الحاجة الماسة لمواكبة التحولات اللافتة في عدد من البلدان العربية، عبر استنهاض إرادتنا لاستشراف غد أفضل، جدير بالتطلعات المشروعة لشبابنا الواعي والمسؤول وأجيالنا الصاعدة الطموحة’.
واعرب العاهل المغربي عن امله بانبثاق منظومة عربية متجددة تنصت،عن قرب، لانشغالات المواطنات والمواطنين وتعتمد الحكامة الجيدة، وتقوم على تكريم الإنسان وتؤسس لعمل عربي مشترك فعال واستباقي في احتواء الخلافات ومنع نشوب الأزمات، منظومة حديثة وفعالة نتوخى أن تكون دعامة أساسية لانجاح حواراتنا المتعددة عبر العالم مع دول فاعلة ومجموعات إقليمية مماثلة، وفق رؤية أكثر وضوحا وواقعية وتنظيما وتماسكا.
وقال أن التعاون العربي التركي يشكل رافدا أساسيا في هذا التوجه التشاركي المنفتح، فإننا لن ندخر جهدا لإعطاء شراكتنا مضمونا ملموسا وتطوير آلياتها لبلوغ مقاصدها.
واكد عزمه على تكثيف التشاور السياسي مع تركيا التي وصفها بـ’هذا البلد الوازن’ وخاصة فيما يتعلق بمساندة القضية الفلسطينية العادلة وتحقيق الأمن والسلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، التي مازالت تعاني، مع بالغ الأسف، منذ أزيد من نصف قرن، من أبشع أشكال الاحتلال والعدوان والحصار والقهر، بل إن استمرار المأزق التفاوضي وتفاقم التوترات والتهديدات أصبح ينذر بعواقب وخيمة ومخاطر جسيمة على كافة بلدان هذه المنطقة الحساسة. على الصعيد الثنائي التقى وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري بوزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو وأجريا مباحثات تمحورت حول سبل تعزيز العلاقات التي تر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

journal of democracy:October 2011, Volume 22, Number 4

كتبها mohammed ، في 25 أكتوبر 2011 الساعة: 20:43 م

CURRENT ISSUE

 

 http://www.journalofdemocracy.org/articles/current.html

 


October 2011, Volume 22, Number 4

Comparing the Arab Revolts

  1. The Global Context
    Marc F. Plattner
    Although the Arab revolts have a long way to go before they can be counted as gains for democracy, they do underline what is perhaps democracy’s greatest source of strength worldwide—its superior legitimacy.

     

  2. The Lessons of 1989
    Lucan Way
    The Arab events of 2011 may have some similarities to the wave of popular upheavals against authoritarianism that swept the Soviet bloc starting in 1989, but the differences are much more fundamental.

     

  3. The Role of the Military
    Zoltan Barany
    Across the Arab world, militaries have played a key role in determining whether revolts against dictatorship succeed or fail. What factors determine how and why “the guys with guns” line up the way they do?

     

  4. The Impact of Election Systems
    John M. Carey and Andrew Reynolds
    Methods of electing legislatures are fraught with consequences for the shape and quality of democracy, and must balance a number of competing goals. Amid the current political ferment of the Arab world, what kinds of electoral systems are emerging and what will they mean for democratic hopes there?

     

  5. Is Saudi Arabia Immune?
    Stéphane Lacroix
    Saudi Arabia looked for a time in early 2011 as if it too would become swept up in the Arab uprising. Yet it never quite happened—why?

Nigeria Votes: More Openness, More Conflict
Peter M. Lewis
Nigeria’s 2011 presidential election offered its citizens the most competitive and transparent contest in decades, but also the bloodiest.

Peru’s 2011 Elections

 

  1. A Vote for Moderate Change
    Martín Tanaka
    Despite the presidential victory of Ollanta Humala, Peru’s 2011 elections had some continuities with the 2006 contest. The electorate is dividing along regional and socioeconomic rather than partisan lines.

     

  2. A Surprising Left Turn
    Steven Levitsky
    In a runoff between cand

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجريدة الرسمية العدد 5987 مكرر 20 ذو القعدة 1432 الموافق 18 أكتوبر 2011

كتبها mohammed ، في 22 أكتوبر 2011 الساعة: 10:29 ص

للاطلاع على العدد اضغط على الرابط

http://www.sgg.gov.ma/BO/bulletin/AR/2011/BO_5987-bis_Ar.pdf

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نص الدستور المغربي الجديد

كتبها mohammed ، في 22 أكتوبر 2011 الساعة: 10:21 ص

http://www.sgg.gov.ma/constitution_2011_Ar.pdf

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواقع مهمة في مجال حقوق الانسان

كتبها mohammed ، في 20 أكتوبر 2011 الساعة: 21:48 م


 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي